كافيه برقوقة
مرحبا بك ايها الكتكوت الزائر
يلا انضم لينا وشهيص معانا
بعض اقسام المنتدى مختفية ومش هتظهر غير للاعضاء فقط
سيتم تنشيط حساب الاعضاء عن طريق ادارة المنتدى

قصة سيدنا الخضر مع نبى الله موسى عليهما السلام

اذهب الى الأسفل

خهتهاعت قصة سيدنا الخضر مع نبى الله موسى عليهما السلام

مُساهمة من طرف reem في الأحد مارس 06, 2011 4:58 pm

سيدنا الخضر عليه السلام
اسمه الخضر وسمي
بذلك لأنه كان إذا صلى أخضر ما حوله وفيه أقوال كثيرة في اسمه منها : بليا بن ملكان
بن فالغ وهو من نسل سام بن نوح عليه السلام. خضرون بن عمياييل بن الفيز وهو من نسل
إسحاق بن إبراهيم الخليل عليه السلام . الخضر بن مالك وهو أخو إلياس عليه السلام .

لقبه العبد الصالح كما ورد في القرآن .
كنيته أبو العباس .
ظهوره أول
ظهور له كان في زمن موسى عليه السلام ، حيث كان موسى في ملأ من بني اسرائيل جاءه
رجل فقال : هل تعلم أحد أعلم منك ؟ قال موسى : لا ، فأوحى الله إلى موسى : بلى
عبدنا الخضر ، فسأل موسى السبيل إليه ، فجعل الله له الحـت آية ، وقيل له : إذا
فقدت الحـت فرجع فانك ستلقاه ، وكان يتبع أثر الحوت في البحر ، فقال موسى لفتاه : )
قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ
وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي
الْبَحْرِ عَجَباً
(( الكهف: الاية 63 (، فارتد على آثارهم قصصا فوجدا خضراً
فكان من شأنهما الذي قص الله عز وجل في الكتاب .
مقامه ومرتبته يرى ابن عربي من
مقام الخضر هـو مقام ختم الأولياء وهذا المقام الخاص بمن يشترك بالأخذ منه شريعتين
وأما مرتبته في الدولة الروحية هـي الوتدية . وقد نال الخضر وراثة شرف مقام أهل
البيت ، حاله في ذلك حال سلمان الفارسي ، وأن موسى عليه السلام ما تبع الخضر إلا
لإنه من أكابر أقطاب الوراث المحمديين وأن من بعض أسرار هـذا المقام هـو سر علم
المكر بمن يبغضهم و الاطلاع على صحة الشرع من غير طريق النظر وأصابة أهل العقائد
فيما أعتقده في الجانب الالهي وما تجلى لهم حتى أعتقدوا ذلك .
لقائه مع الإمام
علي كرم الله وجهه روى الترمذي بسنده . قال : بينمـا الإمام علي بن أبي طالب يطوف
الكعبة ، إذ هـو برجل متعلق باستار الكعبة وهو يقول : يامن لا يشغله سمع عن سمع .
ويامن لا يغلطه السائلون . ويامن لا يبرم بإلحاح الملحين ، أرزقني برد عفوك وحلاوة
رحمتك . قال : فقال له الإمام علي : يا عبد الله .. اعد دعاءك هـذا . قال :
اوسمعته ؟ قال : نعم . قال : فادع به في دبر كل صلاة فوالذي نفس الخضر بيده ، لو
كان عليك من الذنوب عدد نجوم السماء ومطرها وحصي الأرض وترابها ، لغفر لك أسرع من
طرف عين .
لقائه مع الكيلاني ذكر صاحب قلائد الجواهر : أنه لما دخل
إلى بغداد الشيخ عبد القادر الكيلاني وقف له الخضر عليه السلام ومنعه من الدخول ،
وقال له : ما معي أمر أن تدخل إلا بعد سبع سنين فأقام على الشط سبع سنين يلتقط من
البقالة من المباح حتى صارت الخضرة تبين من عنقه ثم قام ذات ليلة فسمع الخطاب : يا
عبد القادر أدخل بغداد .
والتقى سيدنا الخضر عليه السلام أيضاً بعمر بن الخطاب
وأنس بن مالك وإبراهيم بن أدهم وأحمد بن أبي الحواري وعمر بن عبد العزيز والجنيد
البغدادي وابن عربي وأحمد الرفاعي والخواص وعثمان الصرفندي وعبد الله بن مبارك
وغيرهم كثير .
علومه هي علوم لدنية وهي العلوم الحاصلة بطريق المكاشفات والتي
هـي نتيجة للخلود والذكر وتفريغ المحل من الفكر وقد قال تعالى : ( آتَيْنَاهُ
رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً)( الكهف: الآية65 )
. وقد أطلع الخضر على بواطن الأمور وحقائقها ولكون الانبياء لم يبعثوا بذلك أنكر
موسى عليه السلام قتله للغلام ، وقال : ( لَقَدْ جـِـئــْتَ شَيْئاً نُكْراً )(
الكهف: الآية74 ) . لأنه خلاف الشرع فاجابه بأنه أمر بذلك وبعث به .
احتجابه
عن الانظار كان الخضر عبداً لا تراه الأعين من أراد أن يريه الله أياه فلم يره من
القوم إلا موسى ولو رآه القوم ، حالوا بينه وبين خرق السفينة وبينه وبين قتل الغلام
.
حياته وخلوده عن الإمام الرضا عليه السلام : أن الخضر عليه السلام شرب من ماء
الحياة فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور ، وأنه ليأتينا فيسلم علينا فنسمع صوته ,
وأنه ليحضر حين ذكره ، فمن ذكره منكم فليسلم عليه ، وأنه ليحضر المواسم فيقضي جميع
المناسك ويقف بعرفة فيؤمن على دعاء المؤمنين .
وعن الشيخ عبد القادر الكيلاني
في كتاب جلاء الخاطر : ومنهم أي الأولياء من يفنى عن المأكول والمشروب وينعزل عن
الخلق ويحجب عنهم ويعمر في الأرض بلا موت ... الخضر عليه السلام .
أخباره
الخِضْر : صاحب موسى الذي ورد ذكره في القرآن الكريم بسورة الكهف في سياق حكاية
موسى مع غلامه ، وهو مدار اهتمام المتصوفة باعتباره صديقاً معمراً قادراً على
الظهور بأشكال مختلفة ، وفي أماكن متغايرة .

الدليل على أن سيدنا الخضر من
الأفراد وليس نبياً على القطع ما حكاه الله في القرآن في قصته مع سيدنا موسى عليه
السلام في قوله تعالى : ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا )( الكهف : 74 ) ، : (
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا )( الكهف : 71 ) ، لو كان نبياً ما أنكر عليه سيدنا
موسى فعله لأن سيدنا موسى عليه السلام يعلم عصمة النبوة وان صاحبها لا يتقدم إلى
فعل شيء إلا بأمر الهي ويكون الأمر في تلك القضيتين الأوليين في القرآن وهما : خرق
السفينة وقتل الغلام فإنهما من أعظم الأمور المستقبحة شرعاً وطبعاً فإن العقلاء
اتفقت على قبح ذينك الفعلين والأمور الإلهية أطبقت كلها على تحريمها لأنهما من أعظم
الفساد في الأرض فلو علم أنه نبي لعلم أنه لا يقدم عليهما إلا بأمر الهي لا يمكن
تركهما وحيث أنكر عليه فدل ذلك على أنه ليس بنبي وأيضا في الاستدلال على عدم نبوته
وهو اكبر من الأول إذ لو كان الخضر نبياً لأعلم الله موسى بنبوته لأجل أن لا ينكر
عليه لأن الإنكار على صاحب النبوة تضليل له والمضلل للنبي كافر وسيدنا موسى عليه
السلام معصوم فما تجرأ عليه بقوله : ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا )( الكهف : 71
) إلا لعلمه انه ليس بنبي فاتضح لك الأمر والحمد لله .


السبب في طول عمره::



روي أن ءادم عليه السلام لما حضرتهُ الوفاة
ُجمع بنيه فقال: "يا بنيّ، إن الله سينزلُ على أهل الأرض عذاًبا" وأخبرهمُ أن
طوُفاناً سيقعُ بالناس، وأوصاهم إذا كان ذلك أن يحملوا جسده معهم في السفينة وأن
يدفنوه في غار عيّنه لهم قرب بلاد الشام فكان جسدُه معهم وتناقل الأبناءُ عن الآباء
هذه الوصية، حتى بعث اللهُ نوح عليه السلام، وقبل أن يحدث الطوفانُ حمل جسدَ ءادم
معه في السفينة وغرقت الأرض زماناً فجاء نوح حتى نزل بأرض بابل وأوصى بنيه الثلاثة
وهم سام، وحام، ويافث، أن يذهبوا بجسدِ ءادم إلى الغار الذي أمرهم به أن يدفنوه به
فقالوا: الأرض وحشية لا أنيس بها ولا نهتدي لطريق، ولكن لننتظرْ حتى يعظم الناسُ
ويكثروا، فقال لهم نوح إن ءادم قد دعا الله أن يطيل عُمرُ الذي يدفنه إلى يوم
القيامة فلم يزل جسدُ ءادم من جيلٍ إلى جيلٍ حتى كان الخضرُ عليه السلام هو الذي
تولىّ دفنه، فأنجز الله ما وعده فهو يحيا ما شاء الله له أن
يحيا.



وهناك قولّ ءاخرُ في سبب طول عمره وهو أن ذا القرنين الأكبر
وكان ولياًً من أولياء الله الصالحين قد ملك ما بين المشرق والمغرب كان له صديق من
الملائكة يُقال له: رفائيلُ عليه السلام يزورهُ بين الحين والآخرِ فبينما هما
يتحادثان إذ قال ذو القرنين: "حدثني كيف عبادتكم لله تعالى في السماء" فبكى وقال:
"وما عبادتكم عند عبادتنا إن في السماء ملائكة قياماً لا يجلسون أبدًا وملائكة
رُكّعا لا يرفعون أبدًا وملائكة سُجّدًا لا يقومون أبدًا، يقولون: ربنا ما عبدناك
حقّ عبادتك" فبكى ذو القرنين ثم قال: "يا رفائيل إني أحب أن أعمرّحتى أبلغ في طاعة
ربي حقّ طاعته" قال: "وتحبّ ذلك؟"، أجابه: "نعم" فقال رفائيل عليه السلام: "فإن لله
عيناً من الماء تسمى عين الحياة من شرب منها شربة طال عُمُرُه إلى ما شاء الله ولا
يموتُ حتى يُميتهُ الله عزّ وجلّ" فقال ذو القرنين: "فهل تعلمُ موضعها؟"، قال: "لا
غيرَ أننا نتحدثُ في السماء أن لله ظلمة في الأرض لم يطأها إنسٌ ولا جانٌ فنحنُ نظن
إن تلك العين في تلك الظلمة".


فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ

عِندِنَا
وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى
أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ
صَبْراً} ( سورة الكهف ءاية 65 – 66 – 67).

موسى عليه السلام لَما التقى
بسيدنا الخضر عليه السلام الذي هو نبي من انبياء الله كذلك لكن سيدنا موسى أفضل
منه، قـال له: هل تأذن أيها العبد الصالح أن تفيض عليّ بعلمك على أن أتبعك وألتزم
أمرك ونهيك؟ وكان الخضر عليه السلام قد أُلْهِم أنّ موسى لا يصبر على السكوت إذا
رأى ما يكره، فقال الخضر لموسى: إنك لن تستطيع معي صبرًا، ولو أنك صحبتني سترى
ظواهر عجيبة وأمورًا غريبة . فقال موسى وكان حريصًا على العلم توّاقًا إلى المعرفة:
{سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً }
(الكهف/69).

فقال الخضر: "إن صحبتني ءاخذ عليك عهدًا وشرطًا أن لا تسألني عن
شىء حتى ينقضي الشرط وتنتهي الرحلة وإني بعدها سأبيّن لك ما قد تتساءل عنه وأشفي ما
بصدرك.

يقول ربّ العزّة في محكم التنْزيل: {فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا
رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا } الآية. (سورة الكهف/71).

بينما هما في
السفينة فوجىء موسى بأنّ الخضر أخذ لوحين من حشب السفينة فخلعهما، فقال موسى ما
أخبر ربنا عنه في القرءان: {قَالَ أَخَرَقْتَهَالِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ
شَيْئاً إِمْراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً}
(الكهف/71 - 72).

ثم ذكّره الخضر بالشرط والعهد فتذكّر موسى وقال: لا
تؤاخذني. وبينما هما على السفينة إذ جاء عصفور فوقع على حرفها فغمس منقاره في
البحر، فقال الخضر لموسى: "ما علمي وعلمك في جنب علم الله إلا كما نقر هذا العصفور
من البحر".

معناه لا نعلم من معلومات الله إلا القدر الذي أعطانا، والقدر
الذي أعطانا بالنسبة لِما لم يُعطنا كما أصاب منقار العصفور في الماء حين غمسه في
البحر. ولَمّا مرت السفينة بعد حين بدون أن يغرق أحد، مرّر الخضر عليه السلام يده
على مكان اللوحين المكسورين فعادا كما كانا بإذن الله.

ولما غادرا السفينة
تابعا المسير فوجدا غِلمانًا وفتيانًا يلعبون فأخذ الخضر واحدًا منهم كان كافرًا
لصًا قاطعًا للطريق وكان يُفسد ويقسم لأبويه أنه ما فعل فأخذه الخضر إلى بعيد أضجعه
وقتله كما أخبر الله عزّ وجلّ في سورة الكهف:{فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا
غُلَاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ
جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً} (الكهف ءاية74) {قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن
تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْراً} (الكهف/75).

أكمل موسى والخضر عليهما السلام
طريقهما وانطلقا حتى أتيا قريةً وكان أهلها بخلاء لئامًا، فطافا في المجالس وطلبا
طعامًا فلم يقدّم أهل القرية لهما شيئًا وردّوهما ردا غير جميل فخرجا جائعين وقبل
أن يجاوزا القرية وجدا جدارًا يتداعى للسقوط ويكاد ينهار فرفعه الخضر بمعجزةٍ له
بيده ومسحه فاستقام واقفًا فاستغرب موسى وقال عَجَبًا أتجازي هؤلاء القوم الذين
أساءوا اللقاء بهذا الإحسان لو شئت لأخذت على فِعْلِك هذا أجرًا منهم نسدّ به
حاجتنا. فقال الخضر وقد تيقّن أنّ موسى عليه السلام لن يستطيع بعد الآن صبرًا: هذا
فِراق بيني وبينك.

قال الخضر لموسى بِما أخبر الله تعالى به في القرءان
العظيم: {قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا
لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً} (الكهف/78).

أما السفينة التي خرقها
فكانت لمساكين يعملون في البحر فيصيبون منها رزقًا، وكان عليهم ملك فاجر يأخذ كل
سفينة صحيحة تمرّ في بحره غصبًا ويترك التي فيها خلل وأعطال. فأظهر الخضر فيها
عيبًا حتى إذا جاء خدام الملك تركوها للعيب الذي فيها، ثم أصلحها وبقيت
لهم.

وأما الغلام الذي قتله الخضر كان كافرًا وأبواه مؤمنين وكانا يعطفان
عليه، قال الخضر كرهت أن يحملهما حبّه على أي يتابعاه على كفره فأمرني الله أن
أقتله باعتبار ما سيئول أمره إليه إذ لو عاش لأتعب والديه بكفره ولله أن يحكم في
خلقه بما يشاء.

وأما الأمر الثالث وهو الجدار فكان لغلامين يتيمين في
المدينة وتحت الجدار كنْزٌ لهما ولَمّا كان الجدار مشرفًا على السقوط ولو سقط لضاع
ذلك الكنْز أراد الله إبقاءه على اليتيمين رعاية لحقّهما.

ثم قال الخضر ما
أخبر الله به في سورة الكهف: {وَمَا فَعَلْتُهُ

عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ
تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً } (الكهف/82).

اللهمّ انفعنا
بالأنبياء والأولياء والصالحين يا ربّ العالمين.




التوقيع



avatar
reem
المشرف العام
المشرف العام

الابراج : الثور

عدد المساهمات : 410

تاريخ التسجيل : 20/12/2010
العمر : 28


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى