كافيه برقوقة
مرحبا بك ايها الكتكوت الزائر
يلا انضم لينا وشهيص معانا
بعض اقسام المنتدى مختفية ومش هتظهر غير للاعضاء فقط
سيتم تنشيط حساب الاعضاء عن طريق ادارة المنتدى

عالم الزهد والتصوف سفيان الثورى

اذهب الى الأسفل

خهتهاعت عالم الزهد والتصوف سفيان الثورى

مُساهمة من طرف reem في الخميس فبراير 17, 2011 6:36 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

اسمحولى اشارك فالقسم ده بشخصيه ممتعه فالزهد والتعبد
وهلقى
سيرة رجل من الرجال الذين أنجبتهم هذه الأمه هو أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن
مسروق بن حبيب الثوري {رحمه الله } من قبيلة ثور وهي قبيلة من مضر ولد سنة 97هـ
ودرس على يد أبيه سعيد بن مسروق الذي كان ثقة عند المحدثين وأخرج له أصحاب الكتب
الستة وطلب العلم وهو صغير باعتناء والده المحدث الصادق وأمه كان لها أثر حسن في
توجيهه قالت أم سفيان له : (يا بني اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي) أي تعمل بالغزل
وتقدم لولدها نفقة الكتب والتعلم وقالت له مرة : يا بني إذا كتبت عشرة أحرف فانظر
هل ترى في نفسك زيادة في خشيتك وحلمك ووقارك فإ لم ترى ذلك فاعلم أنها تضرك ولا
تنفعك من هذا البيت خرج هذا الرجل ،أفنا عمره في طلب العلم وطلب الحديث وقال رحمه
الله : لما أردت أن أطلب العلم قلت يا ربي : لابد لي من معيشة ورأيت العلم يدرس أي
: يذهب يندثر تدريجياً فقلت: أفرغ نفسي في طلبه قال : وسألت الله الكفاية وقال :أنا
في هذا الحديث منذ ستين سنة، وقال : ينبغي للرجل أن يكره ولد على طلب العلم في
الحديث فإنه مسؤول عنه وكان يقول : لا نزال نتعلم العلم ما وجدنا من يعلمنا وقال :
لو لم يأتي أصحاب الحديث يسمعوا ويكتبوا لأتيتهم في بيوتهم، وبلغ عدد شيوخه 600 شيخ
،وعن المبارك بن سعيد قال: رأيت عاصم بن أبي النجود فكان شيخاً جليلاً يجيء إلى
سفيان يستفتيه ويقول يا سفيان أتيتنا صغيراً وأتيناك كبيرا وكان يكتب ويتعلم حتى
آخر عمره دخلوا على سفيان في مرض موته فحدثه رجل بحديث أعجبه وضرب سفيان بيده إلى
تحت فراشه فأخرج ألواحاً فكتبه فقالوا له : على هذه الحال منك فقال : أنه حسن إن
بقيت فقد سمعت حسنا وإن كتبت فقد كتبت حسنا، رحل إلى مكة والمدينة وحج ولم يخط وجهه
بعد، وزار بيت المقدس ورحل إلى اليمن للقاء معمر، وكانت أسفاره ما بين طلب علم
وتجارةٍ وهرب0 عن الوليد بن مسلم قال : رأيت سفيان الثوري بمكة يستفتي ولم يخط وجهه
بعد وعن أبي مثنى قال :سمعت الناس بمرو يقولون قد جاء الثوري فخرجتُ أنظر إليه فإذا
هو غلام بقل وجهه (يعني نبت شعره من قريب) ،قال الطلافسي : أذكر سفيان الثوري وهو
يفتي منذ سبعين سنة ونحن في الكتاب تمر بنا المرأة والرجل فيسترشدوننا إلى سفيان
يستفتونه ويفتيهم ولما رآه أبو إسحاق مقبلاً في صغره تمثل بقول الله (( وأتيناه
الحكم صبيَ )) كان حافظةً عجيباً في حفظه قال سفيان عن نفسه : مستودعت قلبي شيًء قط
فخذلني وكانوا يقدمونه في الحفظ على مالك وعلى شعبة فقال يحيى القطان : ليس أحد أحب
إلي من شعبة ولا يعدله أحد عندي وإن خالفه سفيان أخذت بقول سفيان خالفه في نحوٍ من
خمسين موضعاً في حفظ الأحاديث كان الحق فيها بحق سفيان كان يقسم ليله بالنصف نصف
لقراءة القرآن وقيام الليل وجزء لقراءة الحديث وحفظه وكان حفظه يبلغ نحواً من
ثلاثين ألفا وقال أبن عيينة : ما رأيت رجلاً أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري
وقال شعيب بن حرب : إني لأحسب أن يجاء غداً بسفيان حجةٌ من الله على خلقه يقول لهم
لم تدركوا نبيكم قد أدركتم سفيان وقال أبو بكر بن عياش : إني لأرى الرجل يصحب سفيان
فيعظم في عينه كانت مرافقة الرجل له شرف عظيم وقال عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله :
كنا نكون عند سفيان فكأنه قد أُوقف للحساب من خشيته لله فلا نجترى على أن نكلمه وهو
في تلك الحال من الخشية فنعرض بذكر الحديث ونذكر في الكلام عن الحديث بيننا شيًء
فيذهب ذلك الخشوع فإنما هو حدثنا وحدثنا ويبدأ بالتحديث وكان يطلب سماع الحديث وهو
مستخف لما هرب وإضطر للإختفاء وكان وهو مستخفٍ يطلب العلم قال سليمان بن المثنى :
قدم علينا سفيان الثوري فأرسل إليه أنه بلغني عنك أحاديث وأنا على ما ترى من الحال
فأتني إن خف عليك قال : فأتيته فسمع مني وفعل ذلك بعدة أصحابي وقال إبن المبارك :
عن سفيان : كنت أقعد إلى سفيان فيحدث فأقول : ما بقي من علمه شيء إلا وقد سمعته ثم
أقعد عنده مجلسٍ آخر فأقول ما سمعت من علمه شيئًا وقال عبد الرحمن بن مهدي : سمعت
سفيان يقول : هذا في عمله بعلمة ما بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً
قط إلا عملت به ولو مرة واحدة كان يحس بالمسؤولية ويخشى أن يقابل الله فيسأله عن كل
حديث حفظه لأي شيء حفظته وهل عملت به ومع علمه كان ورعاً في الفتوى لا يتسرع في
الإجابة قال مروان بن معاوية : شهدت سفيان الثوري وسألوه عن مسألة في الطلاق فسكت
وقال : إنما هي الفروج يعني أخاف أن أفتي بالحل وهي محرمة عليه فأتسبب في الوقيعة
بالوقوع في الفرج وهي لا تحل له وقال اسباط سئل الثوري وهو يشتري عن مسألة فقال :
دعني فإن قلبي عند درهم فلسْتُ متفرغاً لأفتيك وقد أخطى وأنا مشتغل بالبيع والشراء
وكان له دقه عجيبة في الاستنباط فعن الفريادي قال : رأيت سفيان الثوري بالكوفة وكنا
جماعة من أهل الحديث فنزل في دار فلما حضرت صلاة الظهر دلونا دلوه من بئر في الدار
فإذا الماء متغير تغير بشكل النجاسة فقال : ما بال مائكم هذا فقلنا : هو كذا منذ
نزلنا هذه الدار فقال : دلو دلواً من بئر الماء التي قبلكم فإذا ماء أبيض فقال :
دلو دلواً من بئر الدار التي شرقكم فإذا ماء أبيض ثم قال : دلو دلواً من بئر الماء
الذي غربكم فدلو دلواً فإذا هو ماء أبيض ثم قال : دلو دلواً من بئر الماء التي
شأمكم فإذا هو ماء أبيض فقال: إن لبئركم هذا شأن كل ما حوله من الآبار نظيف إلا هذا
الذي أنتم فيه فحفرنا فأصبنا عرق كثيف ينز به عرق من مرحاض الا هذا البئر (تنزل
النجاسة في البئر) فقال : منذ كم نزلتم هذه الدار فقلت : أربع سنين فأمر بإعادة
صلاة أربع سنين وكان رحمه الله تعالى حكيماً في تعليمه وكان يقول : إذا كنت في
الشام فأذكر مناقب علي لأن بعضهم قالوا : كانوا يشتمون علياً وإذا كنت في الكوفة
فأذكر مناقب أبي بكر وعمر لأن بعض المتشدقين في الكوفة كان يقع في أبي بكر وعمر
وقال أبن المبارك : تعجبني مجالس سفيان الثوري كنت إذا شئت رأيته في الحديث وإذا
شئت رأيته في الفروع وإذا شئت رأيته مصلياً وإذا شئت رأيته غائصاً في الفقه وكانت
عباراته عظيمة رحمه الله تعالى قال يوسف بن الأسباط : قال لي سفيان بعد العشاء
ناولني المطهرة أتوضأ فناولته فأخذها بيمينه ووضع يساره على خده وبقي مفكراً ونمت
ثم قمت وقت الفجر وإذا المطهرة في يده كما هي فقلت : هذا الفجر قد طلع قال : لم أزل
منذ ناولتني المطهرة أتفكر في الآخرة حتى هذه الساعة وكان عجيباً في قيامه لليل
يقوم الليل حتى الصبح في أيام كثيرة وكان يرفع رجليه على الجدار من طول قيام الليل
ليذهب الدم إلى رأسه وإذا أكل اجتهد في القيام بزيادة أكل مرة طعام ولحم ثم تمراً
وزبداً ثم قال : أحسن إلى الزنجي أي وكده ومرة قدم مع عبد الرزاق فقال عبد الرزاق :
طبخت له سكباجاً لحم مع خل فأكل ثم أتيته بزبيب الطائف فأكل ثم قال : يا عبد الرزاق
أعلف الحمار وكده وقام يصلي حتى الصباح وقال علي بن أبي الفضيل : رأيت سفيان الثوري
ساجداً فطفت سبعة أسابيع سبع أشواط حول الكعبة قبل أن يرفع رأسه وقال إبن وهب :
رأيت سفيان الثوري في الحرم سجد سجوداً ولم يرفع رأسه حتى نودي للعشاء وكانت خشيته
لله أبلغ من أن توصف قال قييصه : ما جلست مع سفيان مجلساً إلا ذكرت الموت ما رأيت
أحداً أكثر ذكراً للموت منه وقال يوسف بن اسباط : كان سفيان إذا أخذ في ذكر الآخرة
يبول الدم من خشيته لله عز وجل وقال سفيان : البكاء عشرة أجزاء جزء لله وتسعة لغيره
فإذا جاء الذي لله في العام مرة فهو كثير وكان زاهداً أقبلت عليه الدنيا فتركها
وأخذ كفايته حتى لا يحتاج إلى الناس وربما أشتغل بالبيع والشراء لأجل أن لا يحتاج
إلى الناس ولا يمد يده وكانت له وصايا في الزهد فكان يقول : ليس الزهد بأكل الغليض
ولبس الخشن ولكن قصر الأمل وارتقاب الموت وكان يوصي من خرج في سفر أن لا يخرج مع من
هو أغنى منه فيقول : إن ساويته النفقة أضر بك وإن أنفقت أقل منه ضهرت كأنك بخيل
أخرج مع من هو مثلك ،وأما إنكاره للمنكر فكان شاإعاً كثيراً قال شجاع بن الوليد :
كنت أحج مع سفيان فما يكاد لسانه يفتر عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ذاهباً
وراجعاً( كان استشعاره للمسؤولية في إنكار المنكر عظيم وخصوصاً الشيء الذي لا
يستطيع تغيره) فعن سفيان قال : إني لأرى الشيء يجب علي أن أتكلم فيه فلا أفعل فأبول
الدم، وعن المهدي قال : كنا مع الثوري جلوساً بمكة فوثب وقال : النهار يعمل عمله
قوموا نعمل الجلوس إذا كان مضيعةً للوقت لا خير فيه، وتواضعه كان عجيباً وإزراءه
على نفسه كان كثيراً وقال إبن المهدي : بات سفيان عندي فجعل يبكي فقيل له في سبب
بكائه قال : لثوبي عندي أهون من دارٍ أهون من ذا ورفع شيًء من الأرض قال : إني أخاف
أن أسلب الإيمان قبل أن أموت، كان يخشى الله عز وجل في علمه وعمله هذه صور من
التقوى والورع وما خفي علينا ولم ينقل إلينا أعظم بكثير، كان جريء في الحق قوالاً
به ينكر المنكر وينصح ولا يخاف في الله لومة لائم لمَ استخلف المهدي بعث إلى سفيان
فلما دخل عليه خلع خاتمه الخليفة فرمى به إلى سفيان فقال : يا أبا عبد الله هذا
خاتمي فعمل بهذه الأمة بالكتاب والسنة فأخذ الخاتم بيده وقال : تأذن بالكلام يا
أمير المؤمنين فقال الخليفة : نعم قال : أتكلم على أني آمن قال : نعم قال سفيان :
لا تبعث إلي حتى آتيك ولا تعطني حتى أسألك قال : فغضب الخليفة وهم به فقال له كاتبه
: أليس قد أمنته قال : بلى فلما خرج سفيان حث به أصحابه فقالوا : ما منعك وقد أمرك
أن تعمل في الأمة بالكتاب والسنة فستصغر عقولهم وخرج هارباً إلى البصرة وكان يقول :
ليس أخاف إهانتهم إنما أخاف كرامتهم فلا أرى سيئتهم سيئة، وكان ينكر عليهم الإسراف
في الولائم في مواسم الحج فعن محمد بن يوسف الفريابي سمعت سفيان يقول: أدخلت على
أبي جعفر بمنى فقلت له : أتق الله فإنما أنزلت في هذه المنزلة وصرت في هذا الموضع
بسيوف المهاجرين والأنصار وأبنائهم وهم يموتون جوعاً،حج عمر فما أنفق إلا خمسة عشر
ديناراً وكان ينزل تحت الشجر فقال الخليفة لسفيان : أتريد أن أكون مثلك قلت : لا
ولكن دون ما أنت فيه وفوق ما أنا فيه فقال : أخرج، ولما أدخل على المهدي بمنى وسلم
عليه بالإمارة فقال الخليفة : أيها الرجل طلبناك فأعجزتنا الحمد لله الذي جاء بك
فرفع إلينا حاجتك قال : وما أرفع حدثني إسماعيل إبن أبي خالد قال: حج عمر فقال
لخازنه : كم أنفق قال : بضعت عشر درهما قال عمر : أسرفنا وإني أرى هاهنا أموراً لا
تطيقها الجبال ،وأما هرب سفيان وتنكره في البلاد هارباً كثرةً من عمره ودفنه لكتبه
فكان بسبب أن الخليفة أبي جعفر أراده على القضاء فأبى أن يتولاه فأراد أن يلزمه به
وكان يسجن ويضرب حتى يرضخ القاضي للقضاء فهرب سفيان ولا زال هارباً متخفياً وهو مع
هربه يطلب الحديث ويطلب العلم ويعبد الله قال أبو أحمد الزبيدي : كنت في مسجد
الحنيف مع سفيان والمنادي ينادي من جاء بسفيان فله عشرة آلاف وقيل : أنه لأجل الطلب
و الملاحقة هرب إلى اليمن فتهموه وهم لا يعرفونه في اليمن بأنه سرق شيًء فأتو به
إلى وآلي اليمن معن بن زائدة وكان عنده خبر من الخليفة بشأن طلب سفيان فقيل للأمير
: هذا قد سرق منا فقال : لما سرقت متاعهم قال سفيان : ما سرقت شيًء قال لهم الأمير
: تنحوا حتى أسأله حتى أحقق معه ثم أقبل على سفيان فقال : ما أسمك : فقلت عبد الله
بن عبد الرحمن (وأراد الا يكذب ولا يذكر أسمه لأنه مطلوب عند الخليفة) فقال الأمير
: نشتك بالله لم أنتسب سأله بالله فكان لابد أن يجبه قلت : أنا سفيان بن سعيد قال :
الثوري قلت : الثوري قال : أنت بغيت أمير المؤمنين قلت : أجل فأطرق ساعة يفكر ثم
قال : ما شئت أقم ومتى شئت أرحل فوالله لو كنت تحت قدمي ما رفعتها يعني أغنيك
وأدافع عنك وكان معن بن زائدة فيه خير كثير وهرب إلى البصرة أيضاً فقال إبن المهدي
: قدم سفيان البصرة والسلطان يطلبه فصار إلى بستان فأجر نفسه لحفظ الثمار صارحارساً
يحفظ الثمار فمر به بعض العشارين الذين يأخذون أجزاء الثمار للوالي فقال : من أنت
يا شيخ ؟ قال : من أهل الكوفة قال : أرطب البصرة أحلى من رطب الكوفة قال : لم أذق
رطب البصرة قال : ما أكذبك البر والفاجر والكلاب يأكلون الرطب ورجع إلى العامل
فأخبره ليعجبه يعني هذا الخبر العجيب للوالي فقال الوالي : ثكلتك أمك أدركه إن كنت
صادقاً فإنه سفيان فخذه لنتقرب إلى أمير المؤمنين فرجع في طلبه فما قدر عليه ولاحقه
أبو جعفر ملاحقة شديدة وجد في طلبه فاختفى في مكة عند بعض المحدثين قال عبد الرزاق
: بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة فقال : إن رأيتم الثوري فاصلبوه فجاء
النجارون ونصبوا الخشب ونودي عليه ورأسه في حجر الفضيل مختفي ببيت ورٍجْآله في حجر
ابن عيينه فقيل له : يا أبى عبد الله اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء فتقدم إلى
الأستار فأخذه وقال : برأة منه إن دخلها أبو جعفر قال : فمات أبو جعفر قبل أن يدخل
مكة فأخبر سفيان فما قال شيء قال الذهبي : هذه كرامةٌ ثابته ،واستمر هذا الرجل على
هذا العطاء وكان قد دفن كتبه فلما أمن أستخرجها مع صاحب له فقال صاحبه : في الر كاب
الخمس يا أبى عبد الله فقال : أقتن منها ما شئت فتنقيت منها أجزاء فحدثني بها
واستمر رحمه الله عابداً لربه مستمراً على العهد الذي بينه وبين الله علماً
وتعليماً وعبادةً حتى جاءه الأجل ووافاه القدر قدر الله سبحانه وتعالى بالموت في
البصرة في شعبان سنة 161للهجرة وقد غسله عبد الله بن إسحاق الكناني وقال يزيد بن
إبراهيم : رأيت ليلة مات سفيان قيل لي في المنام : مات أمير المؤمنين يعني في
الحديث ولم يتمكن إخوانه وأصحابه من الاجتماع للصلاة عليه فجعلوا يقدمون إلى قبره
يوم وفاته ودفن وقت العشاء وعن بعض أصحاب سفيان قال : مات سفيان بالبصرة ودفن ليلاً
ولم نشهد الصلاة عليه وغدونا على قبره ومعنى جرير بن حازم وسلام بن مسكين من ءأمة
العلم فتقدم جرير وصلى على قبره ثم بكى وقال : إذا بكيت على ميت ذو مكرمة فبكي
عناناً على سفيان الثوري وسكت فقال عبد الله بن الصباح : أبكي عليه وقد ولى وسددته
وفضله ناظرٌ كالغصن ريانا وقال سعيد:رأيت سفيان في المنام يطير من نخلةٍ إلى نخلة
وهو يقول الحمد لله الذي صدقنا وعده، وهذا مما روي له من المنامات الصالحة بعد
مماته وقال إبراهيم بن أيمن:رأيت سفيان بالمنام بعد موته رأيته بالمنام فقلت: ما
صنعت فقال:أنا مع السفرة الكرام البررة قال أحمد بن حنبل:قال ابن عيينة لي:لن ترى
بعينيك مثل سفيان حتى تموت (هذا من ثناء العلماء) عليه وقال أيضاً الأوزاعي:لو قيل
لي أختر لهذه الأمة رجلاً يقوم فيها بكتاب الله وسنة نبيه لاخترت لهم سفيان الثوري
وقال ابن المبارك:كتبت عن ألف ومئة شيخ ما كتبت عن أفضل من سفيان وقال ابن أبي
ذئب:ما رأيت أشبه بالتابعين من سفيان الثوري وقال ابن المبارك:ما نعت إلي أحد
فرأيته إلا كان دون نعته دون الوصف إلى سفيان هذا من الرجال الذين أنجبتهم هذه
الأمة وصوره هذا الدين فكم نحن بحاجة أن نسلك خطاهم وأن نسير على نهجهم وأن نتمثل
سيرتهم كم نحن بحاجة إلى استعادة أسلافنا الماضين لنكون بالعز كما كانوا أو نحاول
ونحن نعلم أننا لن نكون كما كانوا لكن على الأقل لا يصلح أيها المسلمون أن تبقى سير
العلماء مدفونة وأن يبقى أولاءك الأجلاء الأعلام غير معروفين عند متأخري هذه الأمة
والسلام0



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
reem
المشرف العام
المشرف العام

الابراج : الثور

عدد المساهمات : 410

تاريخ التسجيل : 20/12/2010
العمر : 29


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خهتهاعت رد: عالم الزهد والتصوف سفيان الثورى

مُساهمة من طرف كاجول خان في الخميس فبراير 17, 2011 7:19 pm

قصة رائعة لشخصية عظيمة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التوقيع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

avatar
كاجول خان
الملكة
الملكة

الابراج : السمك

عدد المساهمات : 664

تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 29


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://barkoka.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى