كافيه برقوقة
مرحبا بك ايها الكتكوت الزائر
يلا انضم لينا وشهيص معانا
بعض اقسام المنتدى مختفية ومش هتظهر غير للاعضاء فقط
سيتم تنشيط حساب الاعضاء عن طريق ادارة المنتدى

ماريا القبطيه

اذهب الى الأسفل

خهتهاعت ماريا القبطيه

مُساهمة من طرف eng.kareem في الخميس فبراير 17, 2011 2:05 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]











مـــارية القبـطية
رضي الله عنها
أنزل الله عز وجل صدر سورة

التحريم بسبب مارية رضي الله عنها

مــارية القبطـية ) هدية المقوقس (

قدمت
مارية إلى المدينة المنورة بعد صلح الحديبية في سنة سبع من الهجرة. وذكر
المفسرون أن اسمها مارية بنت شمعون القطبية، بعد أن تم صلح الحديبية بين
الرسولr وبين المشركين في مكة، بدأ الرسول في الدعوة إلى الإسلام ، وكتب
الرسول - صلى الله عليه وسلم - كتبا إلى ملوك العالم يدعوهم فيها إلى
الإسلام، واهتم بذلك اهتماماً كبيراً، فاختار من أصحابه من لهم معرفة و
خبرة، وأرسلهم إلى الملوك، ومن بين هؤلاء الملوك هرقل ملك الروم، كسرى
أبرويز ملك فارس، المقوقس ملك مصر و النجاشي ملك الحبشة. تلقى هؤلاء الملوك
الرسائل وردوا رداً جميلا، ما عدا كسرى .ملك فارس، الذي مزق الكتاب.

لما
أرسل الرسول كتاباً إلى المقوقس حاكم الإسكندرية والنائب العام للدولة
البيزنطية في مصر، أرسله مع حاطب بن أبي بلتعة، وكان معروفاً بحكمته
وبلاغته وفصاحته. فأخذ حاطب كتاب الرسول r إلى مصر وبعد ان دخل على المقوقس
الذي رحب به. واخذ يستمع إلى كلمات حاطب، فقال له " يا هذا، إن لنا ديناً
لن ندعه إلا لما هو خير منه".

واُعجب المقوقس بمقالة حاطب، فقال
لحاطب: " إني قد نظرت في أمر هذا النبي فوجدته لا يأمر بزهودٍ فيه، ولا
ينهي عن مرغوب فيه، ولم أجدهُ بالساحر الضال، ولا الكاهن الكاذب، ووجدت معه
آية النبوة بإخراج الخبء و الأخبار بالنجوى وسأنظر"

أخذ المقوقس كتاب النبي rوختم عليه، وكتب إلى النبي r :

" بسم الله الرحمن الرحيم

لمحمد بن عبدالله، من المقوقس عظيم القبط، سلام عليك، أما بعد

فقد قرأت كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه، وما تدعو إليه، وقد علمت أن نبياً بقي،

وكنت أظن أنه سيخرج بالشام، وقد أكرمت رسولك، وبعثت إليك بجاريتين لهما

مكان في القبط عظيم، وبكسوة، وأهديتُ إليك بغلة لتركبها والسلام عليك".

وكانت
الهدية جاريتين هما: مارية بنت شمعون القبطية وأختها سيرين. وفي طريق عودت
حاطب إلى المدينة، عرض على ماريه وأختها الإسلام ورغبهما فيه، فأكرمهما
الله بالإسلام.

وفي المدينة، أختار الرسول r مارية لنفسه، ووهب
أختها سيرين لشاعره الكبير حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه. كانت ماريه
رضي الله عنها بيضاء جميلة الطلعة، وقد أثار قدومها الغيرة في نفس عائشة
رضي الله عنها، فكانت تراقب مظاهر اهتمام رسول الله e بها. وقالت عائشة رضي
الله عنها:" ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية، وذلك أنها كانت
جميلة جعدة-أو دعجة- فأعجب بها رسول الله e وكان أنزلها أول ما قدم بها في
بيتٍ لحارثة بن النعمان، فكانت جارتنا، فكان عامة الليل والنهار عندها، حتى
فرغنا لها، فجزعت فحولها إلى العالية، وكان يختلف إليها هناك، فكان ذلك
أشد علينا" .

ولادة مارية لإبراهيم

وبعد مرور عام على قدوم
مارية إلى المدينة، حملت مارية، وفرح النبي لسماع هذا الخبر فقد كان قد
قارب الستين من عمره وفقد أولاده ما عدا فاطمـة الزهراء رضوان الله عليها.
ولدت مـارية في "شهر ذي الحجة من السنة الثامنة للهجرة النبوية الشريفة"،
طفلاً جميلاً يشبه الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد سماه إبراهيم، " تيمناً
بأبيه إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام" وبهذه الولادة أصبحت مـارية حرة .

وعاش
إبراهيم ابن الرسول e سنة وبضع شهور يحظى برعاية رسول الله r ولكنه مرض
قبل أن يكمل عامه الثاني، وذات يوم اشتد مرضه، ومات إبراهيم وهو ابن ثمانية
عشر شهراً، " وكانت وفاته يوم الثلاثاء لعشر ليال خلت من ربيع الأول سنة
عشر من الهجرة النبوية المباركة"، وحزنت مارية حزناً شديداً على موت
إبراهيم.

مكانة مارية في القرآن الكريم:

لمـارية رضي الله
عنها شأن كبير في الآيات المباركة وفي أحداث السيرة النبوية. "أنزل الله عز
وجل صدر سورة التحريم بسبب مارية القبطية، وقد أوردها العلماء والفقهاء
والمحدثون والمفسرون في أحاديثهم وتصانيفهم". وقد توفي الرسول عنهاr وهو
راض عن مـارية، التي تشرفت بالبيت النبوي الطاهر، وعدت من أهله، وكانت
مـارية شديدة الحرص على اكتساب مرضاة الرسول صلى الله علية وسلم، كما عرفت
بدينها وورعها وعبادتها.

وفاة مارية

عاشت مـارية ما يقارب
الخمس سنوات في ظلال الخلافة الراشدة، وتوفيت في السنة السادسة عشر من
محرم. دعا عمر الناس وجمعهم للصلاة عليها . فاجتمع عدد كبير من الصحابة من
الهاجرين والأنصار ليشهدوا جنازة مـارية القبطية، وصلى عليها سيدنا عمر رضي
الله عنه في البقيع، ودفنت إلى جانب نساء أهل البيت النبوي، وإلى جانب
ابنها إبراهيم.

الخــــاتمة

في نهاية المطاف أتمنى من
المولى عز و جل أن أكون قد وفقت في كتابة هذا الموضوع . حيث إني دونت فيه
عن الهدية الرائعة التي وهبها المقوقس إلى النبي r . ومكانة هذه السيدة
العظيمة في القرآن الكريم ولحظة ولادتها لإبراهيم الذي كان مثار محبة النبي
r ، وكلي أمل في أن يحقق عرض هذا الموضوع الفائدة المرجوة منه .



التوقيع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[b]لو غبت لحظه كل ما بى يتمناك**** صعبه حياتى ياحياتى بدونك

اهيم فى صوتك وهمسك ولقياك****حتى مع احلامى مااقدر انساك
[/b]
avatar
eng.kareem
مشرف قسم قهوة المصريين و قسم اخبار الرياضة
مشرف قسم قهوة المصريين و قسم اخبار الرياضة

الابراج : الجوزاء

عدد المساهمات : 180

تاريخ التسجيل : 03/01/2011
العمر : 29


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى