كافيه برقوقة
مرحبا بك ايها الكتكوت الزائر
يلا انضم لينا وشهيص معانا
بعض اقسام المنتدى مختفية ومش هتظهر غير للاعضاء فقط
سيتم تنشيط حساب الاعضاء عن طريق ادارة المنتدى

السحر بين العلم والقراءن

اذهب الى الأسفل

خهتهاعت السحر بين العلم والقراءن

مُساهمة من طرف bosycat في الجمعة فبراير 11, 2011 4:54 pm


السحر ... بين العلم
والقرآن


إن الذي يتأمل هذه الدراسات يرى بوضوح إمكانية
خداع النظر، حتى إن الدماغ يمكن خداعه أيضاً، فقد يرى الإنسان أشياء لا وجود لها،
أو يرى حركات لم تحدث، لأن الله تعالى صمم قشرة الدماغ بحيث إذا تم التركيز على
منظر ما، فإن بقية أجزاء القشرة المسؤولة عن التركيز لا تعمل، وبالتالي يتخيل المرء
الأشياء وكأنها حدثت، وهذا ما يُعرف بالسحر.


والعجيب أن القرآن الكريم أعطانا تعريفاً دقيقاً للسحر
واعتبره أنه مجرد خداع للعين، وهذا ما يكشفه العلماء اليوم! يقول عز وجل في قصة
السحرة مع سيدنا موسى عليه السلام: (
قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ
نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ
* قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ
النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ
) [الأعراف: 115-116]. فقد تحدث الله في هذا النص
الكريم عن السحر وحدد مكانه في قوله: (
سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ)، ويؤكد العلماء أن السحر هو خداع للعين لا أكثر ولا
أقل.


ولكن هناك
نوع آخر من السحر يسيطر فيه الساحر على الإنسان ويتحكم في طريقة تفكيره، فيمارس معه
"الإرهاب الفكري" وهذا ما عبَّر عنه القرآن بقوله تعالى: (
وَاسْتَرْهَبُوهُمْ)، وهو ما يحدث في حالات السحر الشديد مثل التفريق بين
الزوجين: (
وَاتَّبَعُوا
مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ
وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ
عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ
حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ
مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ
بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا
يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي
الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا
يَعْلَمُونَ
) [البقرة: 102]، أو
المس الشيطاني، حيث يعاني الإنسان من الوسواس القهري نتيجة تسلط الشيطان عليه، ولا
يوجد علاج لهذا الخلل، إلا تلاوة القرآن وتدبره والمحافظة على الطهارة والصلوات،
فهذه الأشياء يكرهها الشيطان ويفرّ منها، ولذلك خاطب الله إبليس وقال له:
(
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ
لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ
الْغَاوِينَ
) [الحجر:
42]..


رأينا في
هذه الدراسة أيضاً أن الله تعالى وهب الإنسان القدرة على بث موجات كهرطيسية من
دماغه وتوجيهها باتجاه الآخرين، وهذه القدرة يمكن تطويرها وتنميتها، لدرجة أن
الإنسان يمكنه التحكم بجهاز الكمبيوتر من دون لمسه، فقط بتركيز النظر عليه! ولذلك
يجب ألا نستبعد إمكانية ما يسمى "الحسد" وهو عبارة عن تركيز الحاسد على إنسان ما،
وبث موجات كهرطيسية قوية باتجاهه يتمنى زوال النعمة عنه أو يتمنى ضرره أو مرضه،
ودماغ المحسود يستجيب لهذه الموجات ويتفاعل معها ويتأثر بها، وتحدث عملية الحسد
والضرر.


ولكن
المؤمن الذي اعتاد على تلاوة القرآن وتدبره (وأهم شيء هو التدبر والفهم لما تقرأه)،
فإن خلايا دماغه تصبح أكثر "مناعة" أمام هذه الموجات، وبالتالي لا يتأثر بها، ومن
هنا ندرك معنى قوله تعالى: (
وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا
بِإِذْنِ اللَّهِ
) [البقرة: 102].
فالمؤمن لديه سلاح قوي جداً هو القرآن، بينما نجد البعيد عن ذكر الله تعالى سوف
يتأثر بسهولة بمثل هذا الحسد أو السحر.


وقد جرى السحر على بعض أنبياء الله مثل سيدنا موسى عليه
السلام: (
قَالُوا يَا
مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ
بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ
يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى *
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ
الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا
كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى
) [طه: 65-69]. فقد خُيّل لسيدنا موسى أن الحبال تسعى
مثل الثعابين.


وقد
يعجب البعض: كيف يمكن لنبي أن يجري عليه السحر مثل البشر؟ وهل النبي لديه نقص في
إيمانه؟ ونقول يا أحبتي، هذه روعة الإسلام! حتى الأنبياء جرى عليهم السحر لأنهم بشر
مثلنا، يقول تعالى: (
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ
أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ
فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ
أَحَدًا
) [الكهف: 110]. فالمؤمن قد
يُبتلى بالسحر أو الحسد أو المرض... ولكن الله تعالى يلهمه الدعاء ليستجيب له،
ويكون قد نجح في الامتحان!


ونتذكر قصة سيدنا أيوب عليه السلام عندما مسَّه الشيطان
بنصب وعذاب، ولكنه لم يفقد الأمل من رحمة ربه، يقول تعالى: (
وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ
نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ
وَعَذَابٍ
) [ص: 41]. وقد استجاب
الله دعاء عبده أيوب، يقول تعالى: (
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ
الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا
بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ
عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ
) [الأنبياء:
83-84].


فالمرض
والسحر والحسد ونقص المال وغير ذلك... كلها اختبارات للمؤمن ليرى الله تعالى مدى
صدقه وقوة إيمانه، ولذلك فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاءً،
ليعلمنا الصبر ويعلمنا العلاج لهذا البلاء ألا وهو اللجوء إلى الله تعالى:
(
قُلْ لَا أَمْلِكُ
لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ
الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا
إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
) [الأعراف: 188].


ونتيجة القول: إن السحر حقيقة واقعة يعترف بها
العلماء اليوم، ويعترفون بوجود خداع للدماغ والعين، ويعترفون بأن الإنسان يمكن أن
يرى أشياء غير حقيقية، ويتذكر أشياء لم تحدث أبداً، ودماغ الإنسان يصدر ترددات
كهرطيسية يمكن بواسطتها التأثير على الآخرين، وهناك عشرات الدراسات العلمية التي
تثبت هذه الحقائق وبما يتفق مع القرآن الكريم، أي أن القرآن لا يناقض
العلم.

bosycat
برقوقة جديدة
برقوقة جديدة

الابراج : الثور

عدد المساهمات : 69

تاريخ التسجيل : 05/02/2011
العمر : 28


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خهتهاعت رد: السحر بين العلم والقراءن

مُساهمة من طرف bosycat في الجمعة فبراير 11, 2011 5:08 pm

كيفية التخلص من السحر بعد العثور
عليه
حضرنا خادمة ، والآن بعد
مرور 7 شهور ذات يوم بعد خروجها من دورة المياه وجدنا في مكانها شعر ملفوف غير
طبيعي ومربوط عليه بخيط أربع لفات مع العلم أن الشعر ليس من شعر أهل البيت ثم قمنا
بتفتيش حقيبتها فوجدنا أربع لفات من نفس الشعر وكل لفة معقود عليها بأربع لفات ،
ماذا نفعل بالشعر ؟ مع العلم أيضا أن الشعر ليس شعر الخادمة
.
الحمد
لله
لف الشعر وعقده
بالخيط من الطرق التي يستعملها السحرة في سحرهم وضلالهم ، فإنهم يعقدون العقد
وينفثون عليها بتعاويذهم الباطلة . ومن وجد شيئا من ذلك فليحل العقد وليفصل الأجزاء
بعضها عن بعض مع قراءة المعوذات ، ثم يتلفها بالحرق ونحوه ؛ لما ثبت من حديث زيد بن
أرقم رضي الله عنه قال : ( كان رجل من اليهود يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم ،
وكان يأمنه ، فعقد له عُقَدا فوضعه في بئر رجل من الأنصار ، فاشتكى لذلك أياما ،
وفي حديث عائشة : ( ستة أشهر ) فأتاه ملكان يعودانه ، فقعد أحدهما عند رأسه ،
والآخر عند رجليه ، فقال أحدهما : أتدري ما وجعه ؟ قال : فلان الذي كان يدخل عليه
عقد له عُقَدا فألقاه في بئر فلان الأنصاري ، فلو أرسل إليه رجلا وأخذ منه العقد
لوجد الماء قد اصفر . فأتاه جبريل ، فنزل عليه بالمعوذتين وقال : إن رجلا من اليهود
سحرك ، والسحر في بئر فلان ، قال : فبعث رجلا ( وفي طريق أخرى : فبعث عليا رضي الله
عنه ) فوجد الماء قد اصفر ، فأخذ العقد فجاء بها ، فأمره أن يحل العقد ويقرأ آية
فحلها ، فجعل يقرأ ويحل ، فجعل كلما حل عقدة وجد لذلك خفة ، فبرأ ) . أورده
الألباني في السلسة الصحيحة (6/615) وعزاه للحاكم (4/460) والنسائي (2/172) وأحمد
(4/367) والطبراني .
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : " ومن علاج السحر أيضا وهو من
أنفع علاجه : بذل الجهود في معرفة موضع السحر في أرض أو جبل أو غير ذلك ، فإذا عرف
واستخرج وأتلف بطل السحر " انتهى . "مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز" (3/280) .

وقال أيضا : " ينظر فيما
فعله الساحر ، إذا عرف أنه مثلا جعل شيئا من الشعر في مكان ، أو جعله في أمشاط ، أو
في غير ذلك ، إذا عرف أنه وضعه في المكان الفلاني أزيل هذا الشيء وأحرق وأتلف فيبطل
مفعوله ويزول ما أراده الساحر " "مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز" (8/144) .

وينبغي الحذر من هذه الخادمة
والسعي في إرجاعها إلى بلدها ، كما ينبغي لأهل المنزل أن يتحصنوا بالأذكار الشرعية
، كأذكار الصباح والمساء والنوم ، والدخول والخروج ، والأكل والشرب .

ومن الأمور
التي يتقى بها خطر السحر قبل وقوعه : " أهم ذلك وأنفعه هو التحصن بالأذكار
الشرعية والدعوات والمعوذات المأثورة ومن ذلك : قراءة آية الكرسي خلف كل صلاة
مكتوبة بعد الأذكار المشروعة بعد السلام ، ومن ذلك : قراءتها عند النوم ، وآية
الكرسي هي أعظم آية في القرآن الكريم وهي قوله سبحانه : ( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا
هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي
السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا
بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ
بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ
وَالأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) البقرة/255
.
ومن ذلك : قراءة ( قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) و ( قُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ النَّاسِ ) ، خلف كل صلاة مكتوبة ، وقراءة السور الثلاث ثلاث مرات في أول
النهار بعد صلاة الفجر وفي أول الليل بعد صلاة المغرب .
ومن ذلك : قراءة الآيتين من
آخر سورة البقرة في أول الليل وهما قوله تعالى : ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ
إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ
وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا
سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المصير . . . إلى آخر
السورة ) .
[size=16]وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قرأ آية
الكرسي في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح ) وصح عنه أيضا
صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه )
والمعنى والله أعلم : كفتاه من كل سوء .
[size=16]ومن ذلك : الإكثار من التعوذ بـ ( كلمات
الله التامات من شر ما خلق ) في الليل والنهار وعند نزول أي منزل في البناء أو
الصحراء أو الجو أو البحر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من نزل منزلا فقال
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ) .

ومن ذلك
: أن يقول المسلم في أول النهار وأول الليل ثلاث مرات : ( بسم الله الذي لا
يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ) لصحة الترغيب في ذلك
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن ذلك سبب للسلامة من كل سوء .

وهذه الأذكار والتعوذات من
أعظم الأسباب في اتقاء شر السحر وغيره من الشرور لمن حافظ عليها بصدق وإيمان وثقة
بالله واعتماد عليه وانشراح صدر لما دلت عليه ، وهي أيضا من أعظم السلاح لإزالة
السحر بعد وقوعه مع الإكثار من الضراعة إلى الله وسؤاله سبحانه أن يكشف الضرر ويزيل
البأس .
ومن الأدعية الثابتة
عنه صلى الله عليه وسلم في علاج الأمراض من السحر وغيره - وكان صلى الله عليه وسلم
يرقي بها أصحابه - : ( اللهم رب الناس ، أذهب البأس واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا
شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ) يقولها ثلاثا .
[size=16]ومن ذلك : الرقية التي رقى بها جبرائيل النبي صلى الله عليه وسلم
وهي قوله : ( بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك
بسم الله أرقيك ) ويكرر ذلك ثلاث مرات . انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز"
(3/277- 279) .
والله أعلم

bosycat
برقوقة جديدة
برقوقة جديدة

الابراج : الثور

عدد المساهمات : 69

تاريخ التسجيل : 05/02/2011
العمر : 28


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خهتهاعت رد: السحر بين العلم والقراءن

مُساهمة من طرف bosycat في الجمعة فبراير 11, 2011 5:14 pm

السحر موجود وله حقيقة ويمكن علاجه بإذن اللهتاريخ الفتوى :الثلاثاء 12 ذو القعدة
1421 / 6-2-2001السؤال هل السحر موجود الآن ؟ ومن يتعامل به ؟ وهل أصيب الرسول صلى
الله عليه وسلم بالسحر ؟ وكيف يمكن كشف السحر وما علاجه وما هي طريقة الوقاية منه
؟
الفتوىالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فالسحر: هو عُقَدٌ ورقى وكلام يتكلم به الساحر أو يكتبه ليعمل شيئاً في بدن
المسحور أو عقله من غير مباشرة له. وللسحر حقيقة، فمنه ما يقتل ومنه ما يمرض وغير
ذلك ولا يحدث إلا بإذن الله تعالى: ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله).
[البقرة: 102]. وقال تعالى : ( قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب
ومن شر النفاثات في العقد). [ الفلق: 1-4] ، يعني السواحر اللاتي يعقدن في سحرهن
وينفثن عليه ولولا أن له حقيقة لما أمر الله بالاستعاذة منه. وقد ثبت في صحيح
الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر حتى إنه
ليخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله وإنه قال لها ذات يوم : " أشعرت أن الله تعالى
أفتاني فيما استفتيته ؟ إنه أتاني ملكان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي
فقال: ما وجع الرجل ؟ قال: مطبوب (مسحور) قال : من طبه؟ قال : لبيد بن الأعصم في
مشط ومشاطة في جف طلعة ذكر في بئر ذي أروان". وكان سحره صلى الله عليه وسلم من باب
التخييل فقط، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على بشرية النبي صلى الله عليه وسلم.
والمرء قد يصاب بالسحر ويعلم أنه مسحور إذا تغير حاله ولا يدري ما سبب ذلك وليس له
سبب ظاهر، وعلاجه إما باستخراج السحر نفسه أو بقراءة القرآن على المسحور، بأن يقرأ
بعض آيات من القرآن في إناء به ماء ويشرب ويغتسل بهذا الماء. فيقرأ سورة الفاتحة
وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة والمعوذات والآيات[117ـ 122] من سورة الأعراف و
[80-82 ] من سورة يونس وآية رقم 69 من سورة طه ، يقرأ تلك الآيات في ماء على النحو
المذكور سلفا. وعلى المرء أن يواظب على الطاعات ويبتعد عن المعاصي والمحرمات ويكثر
من ذكر الله ويحافظ على أذكار الصبح والمساء. والله تعالى أعلم.
المفتـــي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]إسلام ويب - مركز الفتوى - السحر موجود وله حقيقة ويمكن
علاجه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لا مجال لإنكار وجود السحر.تاريخ الفتوى :الثلاثاء 22
جمادي الآخر 1424 / 21-8-2003السؤال أريد معرفة حكم الدين في العلاج النفسي لأنني
لم أشف حتى الآن، وإنني أشك أني لست مريضا بل متلبّسا أو مسحورا لي، فماذا أفعل ؟؟
مع العلم بأن أبي لا يعترف بهذه الأشياء؟؟
الفتوىالحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فننصح الأخ السائل بأن يعرض نفسه على
طبيب نفسي للعلاج، ولا حرج في ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: تداووا عباد الله، فإن الله تعالى لم يضع داءً إلا وضع له دواءً، غير
داء واحد، الهرم.
رواه أحمد والحاكم وابن حبان عن
أسامة بن شريك وإسناده صحيح.
وإن كنت تظن أنك مصاب
بسحر أو بمس من الجن، فاعرض نفسك على أحد من المسلمين يعالجك بقراءة القرآن
والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
واحذر من الذهاب إلى السحرة
والمشعوذين والكهنة والعرافين، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد
صلى الله عليه وسلم.
رواه أحمد والحاكم عن أبي هريرة.
وأما ما ذكرت عن أبيك من أنه لا يعترف بهذه
الأشياء، فإن السحر ثابت وجوده بالقرآن والسنة.
قال تعالى: يُعَلِّمُونَ
النَّاسَ السِّحْرَ [البقرة:102]. وقال تعالى عن سحرة فرعون: سَحَرُوا أَعْيُنَ
النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ [الأعراف:116].
وثبت في
الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه
وسلم سُحِر، فلا مجال لإنكار وجود السحر.
نسأل الله أن يعافينا ويحفظنا جميعاً
من شر النفاثات في العقد، وللفائدة راجع الفتوى رقم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، والفتوى رقم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، والفتوى رقم: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
والله
أعلم.

bosycat
برقوقة جديدة
برقوقة جديدة

الابراج : الثور

عدد المساهمات : 69

تاريخ التسجيل : 05/02/2011
العمر : 28


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خهتهاعت رد: السحر بين العلم والقراءن

مُساهمة من طرف كاجول خان في الجمعة فبراير 11, 2011 6:57 pm

موضوع مميز و روعة يا بوسى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التوقيع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

avatar
كاجول خان
الملكة
الملكة

الابراج : السمك

عدد المساهمات : 664

تاريخ التسجيل : 16/12/2010
العمر : 29


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://barkoka.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى